موسى بن نوبخت

111

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

السادس من الطالع السرطان وفي تربيعه المرّيخ والشمس وفي تثليثه المشتري وعطارد فدلّ ذلك على أنّه يكون في بلاد أرمينية الصغرى وشرقيّ خراسان والصين ومرو الرود وبعض بلخ وأذربيجان ونهر النيل حروب وفساد في الثمار ونقصان في الربع وزيادة في المياه وعلل وأمراض وظلم في الهواء ورخص الأسعار وفساد في حيوان الماء . السابع من الطالع الأسد وفيه القمر وفي تسديسه زحل وفي تثليثه المرّيخ والشمس وفي مقابلته الزهرة فدلّ ذلك على أنّه يكون في بلاد الترك وبلاد السعد ونيسابور وبلاد الخزر / / وفرغانة والرهاء ودجلة عزّة الملوك وقوّة أمرهم ويسلم الرؤساء إليهم الرئاسة وقلّة المنازعة والمخالفة عليهم وصلاح النبات والزروع وزيادة الأسعار وشدّة الحرّ وكثرة الآفات في النبات ويكون ذلك من العطش والجراد وغير ذلك . الثامن من الطالع السنبلة وفي تربيعه زحل وفي مقابلته المشتري وعطارد فدلّ ذلك على أنّه يكون في بلاد الشام والجرامقة والفرات والجزيرة وبحر فارس وبيت المقدس والموصل اتّضاع في رؤسائهم ونقصان في مراتبهم وتنازع رؤساء في تلك النواحي والغضب والجور في بعضها ورخص الأسعار وفساد الهواء وموت في الحيوان وجفاف في العيون والأنهار وفساد في الثمار والأشياء المأكولات . التاسع من الطالع الميزان وربّه الزهرة في بيت تثليثه والقمر في تسديسه فدلّ ذلك على أنّه يكون في إفريقية وصعيد مصر إلى تخوم الحبشة والرقّة وكرمان وسجستان وكابل وبلخ وهراة وشمشاط وسميساط صلاح في النبات والزروع وظهور الورع والتوحيد للّه تعالى والحجّ وما يقرب إلى اللّه تعالى وعلى أنّه يكون أعداء مخالفون لهذه النواحي طالبون المكروه لأهلها وأنّ أهلها يظفرون بهم . العاشر من الطالع العقرب وفي تربيعه الزهرة والقمر وفي تثليثه المشتري وعطارد فدلّ ذلك على أنّه يكون في الملوك عزّة / / وقوّة وسعادة بأمور النساء والأمور الأهليّة وظهور الديانة والتقى للّه تعالى وعلى أنّه يكون في أهل بادية العرب وأرض الحجاز ونواحيها إلى اليمن ومكّة والمدينة وبطنجة وقومس والريّ والبصرة وعمان وهجر صلاح في العامّة وقوّة في الملوك وإظهار سننن وشرائع صالحة مرضية ويكون فيهم من يضلّ بعض أهل البلدان وتكون فيهم الصحّة والسلامة ويكون في زوار الكعبة موت ويلحقهم نزع وتقلّ المياه والعشب في طرقهم . الحادي عشر من الطالع القوس وفي تسديسه الزهرة وفي مقابلته زحل وفي تربيعه المشتري وعطارد وفي تثليثه الشمس والمرّيخ والقمر فدلّ ذلك على أنّه يكون في بلاد إصبهان